الكفاءة في النكاح

الكفاءة في النكاح

( تلخيصاً من دروس الشيخ ابن عثيمين رحمه الله)

س: ماهي الكفاءة في النكاح ؟

ج: الكفاءة في النكاح هي المساواة بين الزوجين في خمسة أشياء:

1)الدين: لقوله تعالى ” أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لايستوون”  فلا يكون الفاجر الفاسق كفء العفيفة العدل.

2)المنصب: وهو النسب، فلا يكون الأعجمي كفءالعربية. لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ” لأمنعن فروج ذوات الأحساب الا من الأكفاء”

3)الحرية: فلا يكون العبد أو المبعض كفء الحرة. لأن النبي صلى الله عليه وسلم خير بريرة حين عتقت تحت عبد”

4)الصناعة: فلا يكون الحجام مثلاً كفئ صاحب صناعة جليلة كالتجارة. لحديث ” العرب بعضهم لبعض أكفاء الا حائكا أو حجاما”

5)اليسار بالمال بحسب ما يجب لها من المهر والنفقة. لقول النبي صلى الله عليه وسلم ” الحسب المال ” وقال ” أما معاوية فصعلوك لا مال له “

فاذا اختلف أحد الزوجين عن الآخر في واحد من هذه الأمور الخمسة فقد انتفت الكفاءة وذلك لايؤثرعلى صحة النكاح، لأن الكفاءة ليست شرطاً في صحته، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة بنت قيس أن تنكح أسامة بن زيد فنكحها بأمره . متفق عليه.ولكن تكون الكفاءة شرطا للزوم النكاح فقط، فلو زوجت امرأة بغير كفئها فلمن لم يرضى بذلك من المرأة أو أوليائها فسخ النكاح.لأن رجلاا زوج بنته من ابْنَ أَخِيهِ لِيَرْفَعَ بِها خَسِيسَتَهُ ،فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لها

وبعض العلماء يرى أن الكفاءة شرط لصحة النكاح، وهو رواية عن أحمد.

قال شيخ الإسلام ابن تيميه:الذي يقتضيه كلام أحمد بن حنبل أن الرجل إذا تبين له أنه ليس بكفء، فرق بينهما, وأنه ليس للولي أن يزوج المرأة من غير كفء، ولا للزوج أن يتزوج، ولا للمرأة أن تفعل ذلك، وأن الكفاءة ليست بمنزلة الأمور المالية مثل مهر المرأة:إن أحبت المرأة والأولياء طلبوه وإلا تركوه, ولكنه أمر ينبغي لهم اعتباره”

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

“فالذي يقتضيه حكمه صلى الله عليه وسلم اعتبار الدين في الكفاءة أصلاً وكمالاً فلا تزوج مسلمة بكافر ولا عفيفة بفاجر ولم يعتبر القرآن والسنة في الكفاءة أمراً وراء ذلك.

فإنه حرم على المسلمة نكاح الزاني الخبيث ولم يعتبر نسباً ولا صناعه ولا حرفة فيجوز لعبد نكاح الحرة النسبيه الغنية إذا كان عفيفاً مسلماً ” .

وقد رجح الشيخ ابن عثيمين رحمه الله أن الكفاءة ليست شرطا لصحة النكاح ولا للزومه الا في مسألة الزنا ، وقد اعتبر الزنا  من الموانع

س: هل يعتبر ولد الزنا ليس بكفء لذات نسب؟

ج – ولد الزنى ليس بكفء لذات نسب لأن المرأة تعير به هي وأولياؤها وولدها

س: – هل يصح تزويج أهل البدع؟

ج: أهل البدع لايصح تزويجهم الا المقلد منهم ، فاذا كان لايدعو فلا بأس

 

– اذا زوج ابنته بدون صداق مثلها ثبت النكاح بالمسمى ، وان فعل ذلك غير الأب ثبت النكاح وكان لها مهر مثله لأن عمر بن الخطاب رضي الله عنه خطب الناس فقال : ألا لا تغالو في صداق النساء ، فما أصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من نسائه ولا أحدا من بناته أكثر من اثنتي عشرة أوقيه وأما غير الأب فليس له أن ينقصها عن مهر مثلها فان زوج بدون ذلك صح النكاح ويكون لها مهر مثلها وعلى الولي ضمانه لأنه المفرط

الغلام غير البالغ أو المعتوه لايزوجه الا أبوه أو وصيه ، لما روي أن ابن عمر زوج ابنه وهو صغير فاختصما الى زيد فأجازاه جميعا

اذا تزوج لصغير أو مجنون فانه يقبل لهما النكاح أما المميز فيجوز تفويض القبول اليه

لايملك الأب تطليق ابنته أو فسخ نكاح ابنه لحديث ” انما الطلاق لمن أخذ بالساق”

اذا زوج الوليان فالنكاح للأول منهما لحديث ” أيما امرأة زوجها وليان في للأول”

الأنكحة الفاسدة بمجردها لاتوجب شيئا ، فاذا لم يدخل بها وكان العقد فاسدا لامهر لها

مواضيع مقترحة

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.